أخبار الدكتورة هدى درويش




أخبار ا/د هدي درويش

كتاب جديد يرد علي من قال ان الحجاب غير شرعي في اليهودية والمسيحية والإسلام


في ظل ما نحن فيه الآن ممن ينسبون أنفسهم للدين الإسلامي بقولهم "أن الحجاب أبدا لم يكن عقيدة أو شريعة بل مجرد عادات، إنه موجود من قبل الإسلام بألفي عام، نراه في كتاب حمورابي، وفي أثينا في عهد أفلاطون وارسطو حيث كان ينظر إلى المرأة على أنها من الحريم، كذلك ركزت اليهودية على الحجاب بشكل مكثف وأيدته المسيحية أيضا.وقال: كان الحجاب موجودا في العالم كله على أساس أنها مجتمعات ذكورية خصصت المرأة للبيت والرجل للعمل وكسب الرزق، ولم يكن ذلك مزعجا للمرأة لأنها وجدت في الأمومة ما يعوضها، لكن مع تطور الحياة في العصر الحديث ونمو فكرة الإنسان وان المرأة إنسان ايضا، تغيرت مشاعرها وبدأت تطالب بحقها كانسان، واقتضى ذلك دخول المرأة مجال العمل ومشاركتها في العمل السياسي مثل الرجل تماما، ومن ثم أصبح لا ضرورة للحجاب الذي يحمل معنيين، أن تحتجب في البيت، أو أن تغطي شعرها فقط أو شعرها ووجهها وهو ما يسمى في هذه الحالة بالنقاب" يختبر الله به صبرنا عل علمائنا "كالمفكر جمال البنا ."

نجد من غير أبناء الأزهر ممن يدافعوا عن قضايانا فقد كان كتابي أ/د[ هدي درويش


1-
الصلاة في الشرائع القديمة والرسالات السماوية( اليهودية -المسيحية- الإسلام )
2-
حجاب المرأة بين الأديان والعلمانية

أكبر دليل واضح ، وبين ، علي أنه لازال في الدنيا خير وأن الخير لازال في علمائنا ليوم الدين ففيه رد شافي علي كل من يفكر في هدم الإسلام .
لقد أشاد الأزهر الشريف بكتابين لـ د/ هدي درويش علي لسان فضيلة شيخ الأزهر يوم 6/5/2008
فقال سيادته : أن فيهما جهداً مباركاً وعلماً نافعاً ، وخيرا وفير ، وجهداً مباركاً في خدمة الإسلام والمسلمين ، وغيرة موفورة لإحياء الآداب الإسلامية ، وإخلاصاً عالياً، في خدمة كما هو حق ، وبحوثاً تناولت الكثير والكثير من الأحكام الشرعية ، ومن الآداب الدينية ، ومن العبادات التي كلف الله تعالي عبادة بآدابها في وقتها بإحسان وإتقان ، ومن الحقائق التاريخية الدقيقة التي فيها العظات والعبر لكل ذي قلب سليم .


هناك تعليق واحد:

  1. سيادة الدكتورة هدى ارجو ان اتواصل معك بخصوص رسالتي ذات الموضوع الذي تكلمت به عن الحجاب بالاديان وشكرا

    ردحذف