ما كتبته الصحافة
الأهرام
| 44562 | السنة 133-العدد | 2008 | ديسمبر | 8 | 10 من ذى الحجة 1429 هـ | الأثنين |
أ/د. هدي أول امرأة في بنين الأزهر
منذ انشاء جامعة الازهر فرع البنين ومناقشة الرسائل الجامعية تقتصر علي الرجال, وألا يدعي للمناقشة سوي الرجال لكن الدكتورة هدي دوريش رئيس قسم الأديان بمعهد الدراسات الاسيوية بجامعة الزقازيق كانت أول سيدة تدخل الي قلب فرع البنين لتشارك في مناقشة رسالة ماجستير تحمل عنوان قتيبة بن مسلم وجهوده في نشر الدعوة الاسلامية في اسيا الوسطي للباحث محمد ثروت السيد. وتقول الدكتورة هدي ان هذه الدعوة تعبر عن موقف الازهر الداعم لحقوق المرأة ومدي تقديره لدورها في تطوير وخدمة التعليم وقدرتها علي الاسهام في العملية التعليمية. الدعوة جاءت بمبادرة من الدكتور احمد شحاتة استاذ الثقافة الاسلامية في كلية الدعوة والذي اشرف علي الرسالة.
المصري اليوم
منير اديب
| لأول مرة: «الأزهر بنين» يستعين بـ«أستاذة» لمناقشة «ماجستير» |
| د. هدى درويش، أستاذة علم الأديان فى معهد الدراسات الآسيوية التابع لجامعة الزقازيق شاركت فى الإشراف على رسالة ماجستير فى جامعة الأزهر فرع البنين، للطالب محمد ثروت السيد تحت عنوان «قتيبة بن مسلم وجهوده فى نشر الإسلام فى آسيا الوسطى». وهى المرة الأولى التى تناقش فيها أستاذة رسالة علمية داخل الجامعة لأن فرع البنين فى جامعة الأزهر يرفض دخول سيدات للدراسة أو التدريس أو حتى مناقشة الرسائل العلمية لديها، فيما تسمح لأعضاء هيئة تدريسها من الرجال بالمشاركة فى مناقشة الرسائل العلمية فى فرع الجامعة للبنات. د. هدى درويش قالت لـ«المصرى اليوم» إن قاعة المناقشة شهدت حضوراً كبيراً من قبل الطلاب والأساتذة المتخصصين إلي جانب رئيس جامعة الأزهر وعميد كلية الدعوة الذين أثنوا على المناقشة والرسالة. وأضافت أن دعوتها للحضور دليل عملى علي الفهم الوسطى للإسلام من قبل أساتذة جامعة الأزهر وهو ما دفع د. أحمد إبراهيم شحاتة أستاذ الثقافة الإسلامية فى كلية الدعوة إلى توجيه الدعوة لأستاذة متخصصة للمشاركة فى مناقشة بحث الطالب. يذكر أن د. هدى لها ١٠ مؤلفات فى المكتبة الإسلامية أشهرها «حجاب المرأة بين الأديان». |
أول مركز للدراسات الإسرائيلية فى جامعة الزقازيق للرد على «الغزو الثقافى»
المجلس الأعلى للجامعات وافق على إنشاء أول مركز للدراسات الإسرائيلية فى جامعة الزقازيق، وهو الأول من نوعه فى مصر، يختص بدراسة المجتمع الإسرائيلى من الداخل، وتم اختيار الدكتور بيومى طرطور، عميد معهد الدراسات الآسيوية بالجامعة، ليرأس مجلس إدارة المركز الجديد، والدكتورة هدى درويش، أستاذ مقارنة الأديان، نائباً له، فضلاً عن ثلاثة أعضاء من مدرسى المعهد.
كما تمت الاستعانة باثنين من الباحثين من خارج معهد الدراسات الآسيوية، يرجح أن يكون من بينهما الدكتور أحمد حماد، رئيس قسم العبرى وآدابه بجامعة عين شمس، ومن المقرر أيضاً أن يستعين المركز بعدد من الباحثين فى المجال نفسه، بينهم هبة النادى، دراسات دكتوراه فى الإسرائيليات من المعهد الآسيوى، ومحمد عمار، باحث فى الدراسات العبرية بجامعة عين شمس.
ويتخذ مركز الدراسات الإسرائيلية من معهد البحوث الآسيوية، مقراً له، على أن تكون البحوث الآسيوية جزءاً من المعهد، وأن تكون الدراسات الإسرائيلية وحدة مستقلة ذات طابع خاص بهيئتها وتشكيلها الإدارى. وأوضحت الدكتورة هدى درويش أن المركز متخصص فى الرد على «الغزو» الثقافى الغربى، والإسرائيلى بشكل خاص، عن طريق الدراسات والبحوث العلمية والكتب الدورية منها وغير الدورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق