النورسى"رسائل النور وتجديد الخطاب الدينى المعاصر"

رسائل النور وتجديد الخطاب الدينى المعاصر
المؤتمر الدولى بالقاهرة
مركز دراسات رسائل النور إستانبول
ورابطة الأدب الإسلامى القاهرة
رسائل النور وتجديد الخطاب الدينى المعاصر
برعاية الاستاذ الدكتورأحمد عمر هاشم
رئيس جامعة الإزهر سابقا والحاضرين من الجانب التركى :
أ‌. إحسان قاسم الصالحى مترجم رسائل النور
أ‌. مصطفى صونغور من تلامذة الأستاذ النورسى المقربين
أ. عبدالله يغين من تلامذة الأستاذ النورسى

الحاضرين من الجانب المصرى :
أ.د. أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقا ورئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب
أ.د. عبدالحليم عويس أستاذ الحضارة والتاريخ
د. عبدالمنعم يونس رابطة الأدب الإسلامى
المتحدثين الأتراك :
أ. إحسان قاسم الصالحى النورسى ودعوته
د. على قاتى أوز الخطاب الدينى بمفهومه العام
د. ملال يونس أسس مشروع النهضة عند النورسى
الجزائر :
د. عمار جيدل منهج رسائل النور فى صناعة الوعى
الأردن :
د. مأمون فريز جرار محطات فى حياة النورسى


مصر :
أ. خديجة النبراوى النورسى ودوره الرائد فى التجديد
د. هدى درويش التواصل بين الإسلام والأديان
د. عبدالمنعم يونس الكلمات وآثرها فى تجارب النورسى
د. عبدالحليم عويس مشروع النهضة من خلال رسائل النور
د. محمد عبداللطيف أسس العلاقات الدولية فى الإسلام
د. زهران محمد جبر رسائل النور فى بذر الإيمان
أ. محى الدين صالح رسائل النور وإستشراف المستقبل
أ. السنوسى محمد رسائل النور إسهامات وإضاءات
د. طارق عبدالجليل الدعوة إلى الوحدة الإسلامية

رئيس اللجنة الدينية بمجلس الشعب

رسائل النور وتجديد الخطاب الدينى المعاصر
السبت 7 فبراير 2009


ملخص بحث
التواصل بين الإسلام والأديان
رؤية علمية قرآنية من
خلال رسائل النور

تغزو العالمَ فى الآونة الأخيرة الكثيرُ من الصراعات والحروب والاختلافات بين الدول نتيجة لتزايد نعرات التعصب ونزعات الاستعلاء ، وعدم استيعاب الآخر ، الى جانب الغزو الفكرى الموجه ضد الإسلام بهدف قلب الحقائق واتهامه بالإرهاب والكراهية ، فضلاً عن الطعن فى المصلحين والمفكرين الإسلاميين واتهامهم بالتشدد ونبذ الآخر .
لهذا أصبح التواصل والتعايش السلمى مع شعوب العالم على اختلاف دياناتها ولغاتها وأجناسها ، من أهم الضروريات فى حياتنا المعاصرة ، تحقيقًا للسلام والأمان بين أفراد الإنسانية ، ودرءًا لكل أخطار الصراعات والحروب التى تشيع الفساد والتخريب والدمار بين بنى البشر .
وحقيقة الأمر فان أصول الإسلام من قرآن وسنة تدعو إلى التسامح والبعد عن التعصب . قال تعالى فى خطابه لاهل الكتاب : قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضآ أربابآ من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون ( ) وتأتى السنة النبوية ، نموذجًا مثاليًّا فى التعامل بين أهل الأديان ، حيث ضرب لنا النبى خير مثال على ذلك فى مقابلته لوفد نجران المسيحى ، وتحذيره صلى الله عليه وسلم من ظلم أهل الكتاب ومنها قوله  "ألا من ظلم معاهدًا أو انتقصه أو حمله فوق طاقته ، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة " وبعد وفاة النبى  شهد التاريخ الاسلامى نماذج مضيئة تبين مدى التسامح الإسلامى وعدم نبذه للآخر ؛ وإنما تقريبه وتكريمه وإعطاؤه ما يستحق من حقوق .وأمثال هؤلاء الخلفاء العظام ابى بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعلى بن أبى طالب وما نقل عنهم من روايات فى نصرة أهل الذمة ، ثم امتد التاريخ الإسلامى بعد الصحابة إلى التابعين وتابعيهم مع المصلحين والأئمة المسلمين إلى اليوم ناصعًا بياضًا فى معاملة أهل الكتاب .
ويأتي الإمام سعيد النورسي واحدا من أبرز المصلحين الإسلاميين فى إرساء مبادئ السلام بين الأديان من خلال آيات القرآن الكريم . ونظرا لأن الشيخ النورسي يغلب على فكره جانب القوة والشدة فى الدفاع عن الإسلام من خلال رحلته الجهادية التى عانى فيها الكثير من نفى وسجن وتعذيب – فإن الكثيرين لا يلمسون ذلك الجانب الذى يغلب عليه العقلانية والموضوعية اللذان يمثلان أساسًا فى شخصية النورسي فى نظرته للأديان ، ويظهر ذلك من خلال تأويله للكثير من النصوص القرآنية المصدقة لكافة الرسالات والشرائع السماوية المنزلة . ، فأثناء رحلة جهاده وتعذيبه ونفيه ، أحب "كتاب الله" ووثقّ به صلاته ، فكل شئ يراه نجده فى القرآن ، وكل سؤال يجد له الجواب من القرآن ، وكل حادثة تمر لها أصل فيه، وكل معضلة تبدو لها حل فيه ، ووعى على قدر إخلاصه ما لم يعرفه الكثيرون فى كون الله ، فالأكوان آيات الله المنثورة ، والقرآن آيات الله المسطورة .
ويهتم هذا البحث بدراسة فكر الإمام النورسي فى العلاقة بين أفراد الإنسانية بغض النظر عن اختلاف ديانتهم أو جنسياتهم أو قوميتهم من خلال رؤاه القرآنية وينقسم الى أربعة محاور :
المحور الأول : تدبرالإمام النورسى للآيات القرآنية فى حقيقة الإيمان بالأديان من خلال الايات الواردة فى قوله تعالى : ﭽ قل يا أهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضآ أربابآ من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون .
فيشرح النورسى ان وجوب الإيمان بالكتب والأنبياء السابقين يجب ان يقابله وجوب الإيمان بالقرآن ورسول الإسلام محمد خاتم الأنبياء تصديقا للنصوص المقدسة المبشرة فى كتبهم بمحمد  ورسالته .
وفى معنى الآية ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ نجد فهم الإمام النورسى الصحيح للاية وقوة الإبداع فى بيانها ،الى جانب قوة الإقناع وتقريب المفهوم لجذب القلوب إلى الطريق الصحيح الذي يجمع كافة الأديان .
يقول النورسي من فيوضاته فى معنى هذه الآية الكريمة: "إن فيه إشارة إلى تشويق أهل الكتاب على الإيمان وتأنيسهم، والتسهيل عليهم. كأنه يقول: "لا يشقنّ عليكم الدخول في هذا السلك، إذ لا تخرجون عن قشركم بالمرة بل إنما تكملون معتقداتكم، وتبنون على ما هو مؤسس لديكم ؛ إذ القرآن معدِّل ومكمِّل في الأصول والعقائد، وجامع لجميع محاسن الكتب السابقة وأصول الشرائع السالفة.
وفى خاطرة نورسية تظهر براعة الإمام النورسي في تدبره لمعاني الآيات القرآنية تدبرًا عصريًا ، يقول النورسي فى شرحه للاية ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ : "نعم ، إن هذا العصر الذي اغترّ بنفسه وأصمَّ أذنيه عن سماع القرآن أكثر من أي عصر مضى، وأهل الكتاب منهم خاصة ، أحوج ما يكونون إلى إرشاد القرآن الذي يكرر مخاطبتهم بـ ((يا أهل الكتاب.. يا أهل الكتاب)) .
وفى المحور الثانى يدعو النورسي إلى تبادل المحبة ونشرها بين أهل الأديان لأجل إشاعة السلام والأمان فى العالم ، وذلك من خلال رسائله التى تزخر بإرساء أسس المحبة بين البشر .
وفى ذكره أضرار التمدين الحديث يقول الإمام النورسي : " إن المدنية الحاضرة تؤمن أن ركيزة الحياة الاجتماعية البشرية هي (القوة) وهي تستهدف (المنفعة) في كل شئ. وتتخذ (الصراع) دستوراً للحياة. وتلتزم بالعنصرية والقومية السلبية رابطةً للجماعات... وشأن (الصراع) هو (التصادم) وشأن (العنصرية) هو (التجاوز) حيث تكبر بابتلاع غيرها.
وفى المعنى السابق نجد حكمة الإمام البديع النورسي فى فهمه المتجدد والمعاصر لفلسفة المدنية الحديثة التى تكرس كل محبتها فى إعلاء شأن القوة والمنافع المادية ، وتقوى فكرة الصراع والعنصرية ، وجميعها يؤدى إلى التصادم والنزاعات ، وينتهى إلى الحروب التى لا طائل منها سوى الدمار والخراب والشقاء لبنى الإنسانية .
ويتحدث المحور الثالث: فى بشارات الكتب السابقة بالنبي محمد  التى أوردها النورسى و تدور حول حقيقة التصديق برسول الإسلام محمد  الثابتة والمؤيدة فى جميع الرسالات والكتب السماوية ، مع ذكره بما أخبرت به التوراة والإنجيل والزبور وصحف الأنبياء عليهم السلام من نصوص عن نبوة محمد .
ثم يتجه المحور الرابع نحو تفعيل النورسي لثقافة الحوار بين الأديان . المتمثل فى الحوار الايجابي المتسامح الذى أمر به ديننا القويم وذلك من خلال العلاقات التى أقامها السعيد النورسي مع أهل الأديان من خلال معاملاته النابعة من إيمانه العميق وتطبيقه لأحكام القرآن الكريم وقد طبقها الامام النورسى من خلال علاقات الصداقة التى أقامها مع أهل الكتاب من النصارى ، وتوصية طلابه بضرورة التعامل الحسن مع أهل الكتاب ، وتأكيدا على ذلك أرسل النورسى إلى البابا "بيوس الثانى" بعضا من كتاباته على سبيل الإهداء وقام بابا الفاتيكان بالرد عليها شاكرا ومقدرا روحه المتسامية وأخلاقياته الكريمة .
وقد ترك الإمام النورسي بعد وفاته ذخيرتين : الأولى : رسائله التى ينتشر نورها فى الآفاق . والثانية : طلابه وتلامذته المخلصين الذين حملوا أمانة دعوته وقاموا بنشرها بكل اجتهاد وإخلاص ، ولا يزالون حاملين تلك الشعلة الإيمانية التى سلمها لهم شيخهم وإمامهم فرعوها حق الرعاية ، فمنذ وفاته وطلابه الأوفياء يجتهدون بنشر دعوته القرآنية وآرائه وأفكاره وخواطره الإيمانية فى كل مكان ، ويهتمون بتفعيل ونشر ثقافة الحوار طبقا لأسس الشريعة الإسلامية ومبادئ القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة من خلال رسائل النور وتوجهاتها الثقافية والأخلاقية والسلوكية ، وذلك فى كل أرجاء المعمورة تحقيقا للسلام الآمن بين الشعوب .

دور الاولمبياد الخاص فى حياة أبنائنا ذوى الاحتياجات الخاصة


الاولمبياد الخاص جهاز عالمى يقوم بمهمة إنسانية رائعة فهو يفتح نوافذه وآفاقه لرعاية الأبناء ذوى الاحتياجات الخاصة رياضيا واجتماعيا وسلوكيا ويمنحهم فرص اثبات ذاتهم واكتشاف قدراتهم الكامنة للانطلاق إلى أفاق البطولة والنجومية عن طريق اكتشاف قدراتهم الرياضية فيمنحهم فرص الاشتراك فى بطولات العالم .



وهذا الجهاز يرأسه إقليميا السيد المهندس أيمن عبدالوهاب صاحب الشخصية النموذجية التى تتجمع فيها كل مقومات الإنسانية والنشاط والجدية لخدمة هؤلاء الأبناء المتميزين من خلال البرامج المتكاملة المنسقة التى يقدمها فى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا .
والاولمبياد الخاص فى مصر يشرف برعاية السيدة الفاضلة الإنسانة سيدة مصر السيدة سوزان مبارك رئيس شرفه ويتولى رئاسة مجلس إدارته السيد الدكتور المهندس إسماعيل عثمان صاحب القلب الإنسانى الكبير الذى يبذل كل يملكه من وقت، وجهد، ومال لتبنى هذه الفئة والأخذ بيدها إلى عالم الأمان والمستقبل الواعد والسيدة الفاضلة ماجدة موسى نموذج البذل والعطاء والتضحية التى تمنح هؤلاء الأبناء حبها الفياض وحنانها غير المتناهى وعينها الساهرة فى سبيل تطويرهم ورقيهم ودمجهم فى المجتمع .
ويتبع هذه الرئاسة عدد كبير من العاملين والمدربين الذين يعملون فى دأب وصبر غير مسبوق لتدريب وقيادة هؤلاء الأبناء للوصول بهم إلى أعلى المستويات فى الألعاب المختلفة .
وحقيقة فإن انماء القدرات الرياضية لدى الأبناء ذوى الإعاقات الذهنية تمنحهم القدرة على التركيز والثقة والاعتماد على النفس وتشعرهم بقدراتهم الكامنة لتخرج للعالم المحيط بقدرتهم على التحدى والصمود .
وعلى الجانب الآخر فإن اكتشاف قدرات هؤلاء الأبناء ونجاحهم فى تحقيق ذاتهم تساعد على تيقظ المجتمع الذى يعيشون داخله فتنطلق داخل المجتمع صحوة جديدة تعيد نظرته نحو هؤلاء الأبناء فتؤكد للمجتمع ان هؤلاء الأبناء ليسوا ببعيدين أو منعزلين عنه وليسوا هم الذين ينظر إليهم بعين الشفقة على ما قدره الله عليهم بل هم أبطال يحققون بطولات بين دول العالم يرفعون اسم مصر بين دول العالم عاليا خفاقا فيفخرون ويشرفون بتواجدهم بينهم .
ويقوم الاولمبياد المصرى بتدريب هؤلاء الأبناء تدريبا عالى المستوى على الألعاب المختلفة فى كرة القدم وألعاب القوى والسباحة وكرة السلة وكرة اليد والهوكى والتنس وغيرها من الألعاب المختلفة ويقوم بقيادتهم وإشراكهم فى البطولات التى تنظم على مستوى العالم حيث شارك بهم فى البطولات العالمية التى أقيمت فى الولايات المتحدة الأمريكية عام 2001م وفى أيرلندا عام 2003م ورودس فى اليونان عام 2004م وعلى المستوى الأقليمى وشمال أفريقيا شارك الاولمبياد المصرى بالاعبيه فى البطولة العربية التى أقيمت فى لبنان عام 2002م وفى تونس عام 2004م وفى كل بطولة من تلك البطولات قدم فيها أبنائنا ملحمة بطولة رائعة ومشرفة حصدوا فيها الكثير من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية اهدوا فيها بطولاتهم وتفوقهم إلى مصرهم الحبيبة .
وتحرص السيدة الفضلى العظيمة السيدة سوزان مبارك التى دائما ما تتابع نجاحهم لحظة بلحظة أثناء مشاركتهم فى البطولات على تكريم هؤلاء الأبناء الأبطال ذوى الاعاقة الذهنية لدى عودتهم فى كل بطولة فتبث فيهم روح الصمود والتحدى والارادة وتمنحهم مزيدا من الثقة فى مستقبل مشرق ينتظرهم .
مما يزيد من إصرارهم على التقدم والتطور والرقى بأنفسهم والتفاعل مع مجتمعهم .
وختاما نقول ان المجتمع يرقى بابنائه المخلصين المنتجين والاهتمام برعاية شئون هؤلاء الأبناء ذوى الاحتياجات الخاصة من أهم الخطوات التى يتجلى فيها رقى وتحضر هذا المجتمع .
ومن خلال جهاز الاولمبياد المصرى بقياداته غير المسبوقة فى هذا المضمار والذى يرعى شئونهم رياضيا وصحيا واجتماعيا ويبذل كل ما لديه من امكانات لأبنائنا ويكفى الاولمبياد المصرى فخرا رعاية الأم الحنونة السيدة العظيمة سوزان مبارك والتى تأخذ على عاتقها رعاية هؤلاء الأبناء وتقف الكلمات عاجزة عن وصف تقدير وحب هؤلاء الأبناء لها وشكرهم وامتنانهم للاولمبياد المصرى الذى حقق لهم فرص تحقيق البطولة العالمية واثبات قدراتهم .
ونسأل الله العلى القدير ان يثيب كل من يعمل ويبذل جهده فى سبيل هؤلاء الأبناء لتحقيق كيانهم داخل المجتمع خير الجزاء


بسم الله الرحمن الرحيم

المؤتمر الأول لدعم أسر ذوى الاحتياجات الخاصة
برعاية الاولمبياد الخاص

ايمانا بأهمية دور الأسرة فى تنشئة وتربية الأبناء ذوى الاحتياجات الخاصة وتفاعلها وفهمها لمشاعرهم واحتياجاتهم نظم الاولمبياد الخاص المؤتمر الأول من نوعه لدعم أسر ذوى الاحتياجات الخاصة بدولة تونس الشقيقة وذلك على هامش البطولة العربية لدول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لذوى الاحتياجات الخاصة والتى أقيمت هناك فى الفترة من 5-7 سبتمبر 2004م .
والالمبياد الخاص جهاز عالمى يعمل من أجل رفع مستوى هذه الفئة المتميزة والاهتمام بإمكاناتهم وقدراتهم والعمل على دمجهم فى المجتمعات المحيطة بهم عن طريق مشاركتهم فى الرياضات المختلفة لاكتشاف طاقاتهم الكامنة وتوجيهها توجيها صحيحا ، ويتولى رئاسته الإقليمية السيد المهندس أيمن عبدالوهاب الذى يبذل طاقاته وعطاءه النموذجى لأجل إسعاد هؤلاء الأبناء من خلال فروع الاولمبياد المنتشرة فى مختلف بلاد العالم .
ويحظى الاولمبياد الخاص المصرى باهتمام السيدة العظيمة الانسانة سوزان مبارك الراعى الرئيسى له ورئيس شرفه لما يقدمه من خدمات جليلة لأبنائنا ذوى الاحتياجات الخاصة .
شارك فى هذا المؤتمر دول مصر وتونس والمغرب والكويت والبحرين واليمن وسوريا ولبنان والأردن ، حيث تم فيه عرض للمشاكل التى تواجه أبنائنا واقتراح الحلول الممكنة ، كما ركز على أهمية دور الأسرة وتكاتفها من أجل اكتشاف قدرات أبنائهم ذوى الاعاقة الذهنية والعمل على دمجهم فى المجتمع واثبات قدراتهم وتحقيق ذاتهم .
كما ركز المؤتمر على ضرورة نشر الوعى السليم بين أسر ذوى الاحتياجات الخاصة وتوعيتهم بكيفية التعامل السليم مع أبنائهم والبعد عن كل مظاهر الخجل منهم أو عزلهم عن المجتمع ، ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم فى كافة المجالات الملائمة لظروفهم وإمكانياتهم .
وتعد الرياضة من أهم العوامل التى تساعد ذوى الاحتياجات الخاصة على التركيز واستغلال الطاقات فى ما يفيدهم فى النشاط الحركى والذهنى وإنماء قدراتهم وتعاملاتهم الاجتماعية إلى جانب منحهم الثقة والاعتماد على النفس وتحقيق أهدافهم وقدراتهم الذاتية فيتفاعلون مع المجتمع بثبات ونجاح .
أكد المؤتمر على ضرورة توعية الأسر بالبعد عن مظاهر الشفقة والعطف الزائد أو التدليل والتأكيد على التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة بشكل طبيعى وتشجيعهم الدائم على قدرتهم لمواجهة المجتمع .
كما أوصى المؤتمر بتطوير شبكة دعم أسر ذوى الاحتياجات الخاصة وتقوية صلاتهم بعضهم ببعض عن طريق تنظيم اللقاءات وعقد الندوات والمحاضرات التى يحضرها متخصصين فى علوم الطب وعلم النفس والاجتماع لتحقيق التطور والارتقاء المنشود من هذه الفئة المتميزة .
وخلال فعاليات هذا المؤتمر التى تم فيها تبادل الخبرات والتجارب من جانب ممثلى الدول المشاركة فى هذا المؤتمر الناجح مع أبنائهم ذوى الاحتياجات الخاصة أثبتت التجارب الناجحة قدرة هؤلاء الأبناء على التحدى والصمود عن طريق مشاركاتهم الرياضية التى أتاحها لهم الاولمبياد الخاص فى مختلف الألعاب التى نظمها لهم للمشاركة فى البطولات العالمية
وحيث كان لى شرف تمثيل مصر فى هذا المؤتمر أثبتت تجربتى مع إبنتى التى تنضم إلى هذه الفئة المتميزة من المجتمع، الدور العظيم الذى ساهم فيه الاولمبياد الخاص المصرى فى إتاحة الفرصة لها لتحقيق البطولة العالمية فى السباحة حيث شاركت عن طريقه فى البطولة الاقليمية فى لبنان عام 2002 والبطولة العالمية التى أقيمت بايرلندا عام 2003م وبطولة العالم فى رودس باليونان عام 2004 والتى حققت في كل منها المركز الأول وحصلت على ميداليات ذهبية أهدتها لمصر تعبيرا عن فخرها واعتزازها بالاهتمام بها وزملائها من ذوى الاحتياجات الخاصة.
وتشرفت ابنتى بتكريم السيدة الانسانة سوزان مبارك أم أبنائنا ذوى الاحتياجات الخاصة التى تحرص دائما على متابعتهم اثناء مشاركاتهم فى البطولات وتحتضنهم بحنانها لدى عودتهم بالاحتفالات والتكريم والفخر بما حققوه من انتصارات لمصر بهدف الارتقاء بهم واشراكهم فى المجتمع والتعايش معه بثقة وقوة وثبات.
كما يرجع الفضل فى النجاح الذى حققته ابنتى واسعدت أسرتها به إلى الجهود غير المسبوقة التى يبذلها الاولمبياد المصرى الخاص ممثلا فى القائمين على العمل فيه وعلى رأسهم السيد المهندس الدكتور اسماعيل عثمان رئيس مجلس ادارته الذى لايبخل بجهده و وقته و امكانياته بكل حب لخدمة ابنائنا .
والسيدة الانسانة الفاضلة ماجدة موسى المدير التنفيذى للاولمبياد الخاص التى تحرص على متابعة كل فرد منهم بحنان وحب تعجز الكلمات عن وصفه كما تحرص على ملازمتهم فى كل بطولة يشتركون فيها وتشاركهم فرحة فوزهم بسعادة غامرة تسبقها دموعها بتحقيق أمانيهم بالفوز واثبات قدراتهم .
اضافة الى فريق العاملين والمدربين فى الاولمبياد الذين يبذلون جهدا وصبرا عظيما لتدريب أولادنا ذوى الاحتياجات الخاصة دون كلل او ملل لتحقيق رغباتهم وابراز امكانياتهم وقدراتهم الكامنة .
وفى الختام فإن الخدمات التى يقدمها الاولمبياد الخاص لأولادنا ذوى الاحتياجات الخاصة فى كافة المجالات الرياضية والصحية والمهنية وبرامج المبادرات التى تشمل شبكة دعم الاسرالنى تقوم بتوعية اسر ذوى الاحتياجات الخاصة، وبرنامج دمج هؤلاء الأبناء بالأسوياء وبرنامج اعداد القادة من ذوى الاحتياجات الخاصة والتى ينظمها لتكوين قاده من هذه الفئة تعبر عن مشاعرهم ورغباتهم ومشاكلهم. كل هذه البرامج لها تأثيرا فعالا على تبديل نظرة المجتمع التى كانت من قبل تعبر عن معانى الشفقة إلى نظرة إعجاب بقدراتهم بل ومثالا وقدوه للتحدى والصمود والإصرار وفخرا واعتزازا بوجود هؤلاء الابطال بينهم .
ويكفى الاولمبياد المصرى فخرا رعاية السيدة الفاضلة سوزان مبارك ودعم سيادتها له ، ويكفينا فخرا نحن أسر الأبناء ذوى الاحتياجات الخاصة بتكريم سيادتها وتشجيعها لأبنائنا بما يحققوه من تقدم وتطور.
وختاما أرسل تحية شكر وتقدير وامتنان نيابة عن ذوى الاحتياجات الخاصة وأسرهم إلى الام العظيمة السيدة سوزان مبارك والى رؤساء ومدربى الاولمبياد الخاص الذين نجحوا فى تحطيم الحاجز الذى كان يفرق بينهم وبين الاسوياء وقادوهم إلى البطولة العالمية .
د.هدى درويش
ممثل أسر ذوى الاحتياجات الخاصة
بالاولمبياد الخاص المصرى

أخبار الدكتورة هدى درويش




أخبار ا/د هدي درويش

كتاب جديد يرد علي من قال ان الحجاب غير شرعي في اليهودية والمسيحية والإسلام


في ظل ما نحن فيه الآن ممن ينسبون أنفسهم للدين الإسلامي بقولهم "أن الحجاب أبدا لم يكن عقيدة أو شريعة بل مجرد عادات، إنه موجود من قبل الإسلام بألفي عام، نراه في كتاب حمورابي، وفي أثينا في عهد أفلاطون وارسطو حيث كان ينظر إلى المرأة على أنها من الحريم، كذلك ركزت اليهودية على الحجاب بشكل مكثف وأيدته المسيحية أيضا.وقال: كان الحجاب موجودا في العالم كله على أساس أنها مجتمعات ذكورية خصصت المرأة للبيت والرجل للعمل وكسب الرزق، ولم يكن ذلك مزعجا للمرأة لأنها وجدت في الأمومة ما يعوضها، لكن مع تطور الحياة في العصر الحديث ونمو فكرة الإنسان وان المرأة إنسان ايضا، تغيرت مشاعرها وبدأت تطالب بحقها كانسان، واقتضى ذلك دخول المرأة مجال العمل ومشاركتها في العمل السياسي مثل الرجل تماما، ومن ثم أصبح لا ضرورة للحجاب الذي يحمل معنيين، أن تحتجب في البيت، أو أن تغطي شعرها فقط أو شعرها ووجهها وهو ما يسمى في هذه الحالة بالنقاب" يختبر الله به صبرنا عل علمائنا "كالمفكر جمال البنا ."

نجد من غير أبناء الأزهر ممن يدافعوا عن قضايانا فقد كان كتابي أ/د[ هدي درويش


1-
الصلاة في الشرائع القديمة والرسالات السماوية( اليهودية -المسيحية- الإسلام )
2-
حجاب المرأة بين الأديان والعلمانية

أكبر دليل واضح ، وبين ، علي أنه لازال في الدنيا خير وأن الخير لازال في علمائنا ليوم الدين ففيه رد شافي علي كل من يفكر في هدم الإسلام .
لقد أشاد الأزهر الشريف بكتابين لـ د/ هدي درويش علي لسان فضيلة شيخ الأزهر يوم 6/5/2008
فقال سيادته : أن فيهما جهداً مباركاً وعلماً نافعاً ، وخيرا وفير ، وجهداً مباركاً في خدمة الإسلام والمسلمين ، وغيرة موفورة لإحياء الآداب الإسلامية ، وإخلاصاً عالياً، في خدمة كما هو حق ، وبحوثاً تناولت الكثير والكثير من الأحكام الشرعية ، ومن الآداب الدينية ، ومن العبادات التي كلف الله تعالي عبادة بآدابها في وقتها بإحسان وإتقان ، ومن الحقائق التاريخية الدقيقة التي فيها العظات والعبر لكل ذي قلب سليم .


هدى درويش تفوز بجائزة جامعة الزقازيق


هدى درويش تفوز بجائزة جامعة الزقازيق التشجيعية في الآداب والدراسات الإنسانية

Yalla Photo Host

وافق مجلس جامعة الزقازيق في جلسته التي عقدت أمس برئاسة الدكتور ماهر الدمياطي رئيس الجامعة على منح جوائز الجامعة التقديرية والتشجيعية والأفضل رسالة دكتوراه وأفضل رسالة ماجستير عن العام‏2006‏ ـ‏2007.‏

وقد تقرر منح الدكتوره هدى درويش الأستاذة المساعدة والقائمة بأعمال رئيس قسم الأديان المقارنة بمعهد الدراسات والبحوث الآسيوية جائزة الجامعة التشجيعية في الآداب والعلوم والدراسات الانسانية‏.‏



ما كتبته الصحافة

ما كتبته الصحافة

الأهرام

44562

‏السنة 133-العدد

2008

ديسمبر

8

‏10 من ذى الحجة 1429 هـ

الأثنين

أ/د‏.‏ هدي أول امرأة في بنين الأزهر

منذ انشاء جامعة الازهر فرع البنين ومناقشة الرسائل الجامعية تقتصر علي الرجال‏,‏ وألا يدعي للمناقشة سوي الرجال لكن الدكتورة هدي دوريش رئيس قسم الأديان بمعهد الدراسات الاسيوية بجامعة الزقازيق كانت أول سيدة تدخل الي قلب فرع البنين لتشارك في مناقشة رسالة ماجستير تحمل عنوان قتيبة بن مسلم وجهوده في نشر الدعوة الاسلامية في اسيا الوسطي للباحث محمد ثروت السيد‏.‏ وتقول الدكتورة هدي ان هذه الدعوة تعبر عن موقف الازهر الداعم لحقوق المرأة ومدي تقديره لدورها في تطوير وخدمة التعليم وقدرتها علي الاسهام في العملية التعليمية‏.‏ الدعوة جاءت بمبادرة من الدكتور احمد شحاتة استاذ الثقافة الاسلامية في كلية الدعوة والذي اشرف علي الرسالة‏.‏

المصري اليوم

منير اديب

لأول مرة: «الأزهر بنين» يستعين بـ«أستاذة» لمناقشة

«ماجستير»


د. هدى درويش، أستاذة علم الأديان فى معهد الدراسات الآسيوية التابع لجامعة الزقازيق شاركت فى الإشراف على رسالة ماجستير فى جامعة الأزهر فرع البنين، للطالب محمد ثروت السيد تحت عنوان «قتيبة بن مسلم وجهوده فى نشر الإسلام فى آسيا الوسطى».

وهى المرة الأولى التى تناقش فيها أستاذة رسالة علمية داخل الجامعة لأن فرع البنين فى جامعة الأزهر يرفض دخول سيدات للدراسة أو التدريس أو حتى مناقشة الرسائل العلمية لديها، فيما تسمح لأعضاء هيئة تدريسها من الرجال بالمشاركة فى مناقشة الرسائل العلمية فى فرع الجامعة للبنات.

د. هدى درويش قالت لـ«المصرى اليوم» إن قاعة المناقشة شهدت حضوراً كبيراً من قبل الطلاب والأساتذة المتخصصين إلي جانب رئيس جامعة الأزهر وعميد كلية الدعوة الذين أثنوا على المناقشة والرسالة.

وأضافت أن دعوتها للحضور دليل عملى علي الفهم الوسطى للإسلام من قبل أساتذة جامعة الأزهر وهو ما دفع د. أحمد إبراهيم شحاتة أستاذ الثقافة الإسلامية فى كلية الدعوة إلى توجيه الدعوة لأستاذة متخصصة للمشاركة فى مناقشة بحث الطالب.

يذكر أن د. هدى لها ١٠ مؤلفات فى المكتبة الإسلامية أشهرها «حجاب المرأة بين الأديان».

أول مركز للدراسات الإسرائيلية فى جامعة الزقازيق للرد على «الغزو الثقافى»

المجلس الأعلى للجامعات وافق على إنشاء أول مركز للدراسات الإسرائيلية فى جامعة الزقازيق، وهو الأول من نوعه فى مصر، يختص بدراسة المجتمع الإسرائيلى من الداخل، وتم اختيار الدكتور بيومى طرطور، عميد معهد الدراسات الآسيوية بالجامعة، ليرأس مجلس إدارة المركز الجديد، والدكتورة هدى درويش، أستاذ مقارنة الأديان، نائباً له، فضلاً عن ثلاثة أعضاء من مدرسى المعهد.

كما تمت الاستعانة باثنين من الباحثين من خارج معهد الدراسات الآسيوية، يرجح أن يكون من بينهما الدكتور أحمد حماد، رئيس قسم العبرى وآدابه بجامعة عين شمس، ومن المقرر أيضاً أن يستعين المركز بعدد من الباحثين فى المجال نفسه، بينهم هبة النادى، دراسات دكتوراه فى الإسرائيليات من المعهد الآسيوى، ومحمد عمار، باحث فى الدراسات العبرية بجامعة عين شمس.

ويتخذ مركز الدراسات الإسرائيلية من معهد البحوث الآسيوية، مقراً له، على أن تكون البحوث الآسيوية جزءاً من المعهد، وأن تكون الدراسات الإسرائيلية وحدة مستقلة ذات طابع خاص بهيئتها وتشكيلها الإدارى. وأوضحت الدكتورة هدى درويش أن المركز متخصص فى الرد على «الغزو» الثقافى الغربى، والإسرائيلى بشكل خاص، عن طريق الدراسات والبحوث العلمية والكتب الدورية منها وغير الدورية.


المؤلفات والأبحاث والمقالات

الكتب :
1- كتاب "الإسلاميون وتركيا العلمانية نموذج الإمام سليمان حلمى" ، دار الافاق العربية ، 1998م .

2- كتاب : دور المتصوفين فى إسلام آسيا الوسطى سلسلة كتب التصوف الإسلامى، الكتاب 45، أكتوبر 2001م .

3- كتاب "العلاقات التركية اليهودية وأثرها على البلاد العربية منذ قيام دعوة يهود الدونمة 1648م إلى نهاية القرن العشرين"، جزءان، إصدار دار القلم ، دمشق ، 2002م .

4- كتاب" أفغانستان بين السلام والحرب"، سلسلة كتب التصوف الإسلامى،الكتاب 48 ، يناير 2002م.

5- كتاب "حقيقة يهود الدونمة فى تركيا" ، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، القاهرة ، 2003م .

6- كتاب "دور التصوف فى انتشار الإسلام فى آسيا الوسطى والقوقاز" عين للدراسات ، القاهرة ، 2004م .

7- كتاب "حجاب المرأة بين الأديان والعلمانية" ، عين للدراسات ، القاهرة ، 2005م .

8- كتاب "الصلاة فى الشرائع القديمة والرسالات السماوية ، اليهودية – المسيحية – الإسلام، عين للدراسات ، القاهرة ، 2006م .
الأبحاث والدراسات :
1- بحث بعنوان : "المنهج الصوفى للطريقة البكتاشية وتأثيره على السلطة الحاكمة فى تركيا"
نشر فى مجلة كلية الآداب جامعة الزقازيق ، مجلة علمية محكمة ، نوفمبر 2001م .

2- بحث بعنوان : " موقف الإسلام من أهل الكتاب الدولة العثمانية نموذجا "
مؤتمر الفلسفة وحوار الحضارات – جامعة الزقازيق الفترة من 26-27 مارس 2003م .

3- دراسة بعنوان : "تركيا بين التأثير اليهودى والواقع العربى فى الماضى والحاضر والمستقبل"
مجلة شئون الشرق الأوسط ، جامعة عين شمس ، العدد الخامس ، 2003م .

4- بحث بعنوان : "عقيدة القبالاه ودورها فى تشكيل العقلية اليهودية العنصرية المعاصرة"
نشر مجلة الدراسات الشرقية ، عدد 33، يونيو 2004م .

5- بحث بعنوان : " السلوك الاقتصادى فى حياة نبى الله إبراهيم ، دراسة بين القرآن والتوراة " نشر مجلة رسالة المشرق ، مركز الدراسات الشرقية ، جامعة القاهرة ، المجلد الخامس عشر، العددان الأول والثانى ، 2005م .

6- بحث بعنوان : "الآسينية فى الفكر الدينى اليهودى ، دراسة فى النشأة والعقائد"
سلسة بحوث عين للدراسات والبحوث الإنسانية ، العدد الحادى والعشرين ، إيداع بدار الكتب المصرية رقم 11392/2007م .

7- بحث بعنوان : " المارانوس (اليهود المتنصرون) بين اليهودية والمسيحية "
سلسة دراسات ، عين للدراسات والبحوث الإنسانية ، ايداع بدار الكتب المصرية رقم 11391/2007م .

8- بحث بعنوان : " البعث فى العقيدة اليهودية ، دراسة فى فكر موسى بن ميمون "
إيداع بدار الكتب المصرية رقم 11390 / 2007م .

9- إدريس عليه السلام بين الروايات اليهودية والتفاسير الإسلامية (ابن كثير نموذجا) ايداع بدار الكتب المصرية رقم 11389 / 2007م .

الكتب العلمية :

1- كتاب "الإسلاميون وتركيا العلمانية نموذج الإمام سليمان حلمى" ، دار الافاق العربية ، 1998م .

2- كتاب : دور المتصوفين فى إسلام آسيا الوسطى سلسلة كتب التصوف الإسلامى، الكتاب 45، أكتوبر 2001م .

3- كتاب "العلاقات التركية اليهودية وأثرها على البلاد العربية منذ قيام دعوة يهود الدونمة 1648م إلى نهاية القرن العشرين"، جزءان، إصدار دار القلم ، دمشق ، 2002م .

4- كتاب" أفغانستان بين السلام والحرب"، سلسلة كتب التصوف الإسلامى،الكتاب 48 ، يناير 2002م.

5- كتاب "حقيقة يهود الدونمة فى تركيا" ، عين للدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية ، القاهرة ، 2003م .

6- كتاب "دور التصوف فى انتشار الإسلام فى آسيا الوسطى والقوقاز" عين للدراسات ، القاهرة ، 2004م .

7- كتاب "حجاب المرأة بين الأديان والعلمانية" ، عين للدراسات ، القاهرة ، 2005م .

8- كتاب "الصلاة فى الشرائع القديمة والرسالات السماوية ، اليهودية – المسيحية – الإسلام، عين للدراسات ، القاهرة ، 2006م .



المقالات :

1- دراسة عن : "المولوية" - مادة فى دائرة المعارف الإسلامية - إصدار وزارة الأوقاف المصرية – المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - إشراف أ. د. محمود حمدى زقزوق ، 2001م.

2- دراسة عن : " السلطان سليمان القانونى" – مادة بدائرة المعارف الإسلامية – دار سفير – القاهرة.

3- مقال : "بين الإسلام والإرهاب فى جمهوريات آسيا الوسطى" ، مجلة الأشراف ، عدد 18 ، ديسمبر، 2001م .

4- مقال : " اكذوبة المذابح التركية للطوائف الأرمنية " ، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 266، مايو2001م.

5- مقال : "ادعاءات اليهود فى مسيحهم المنتظر " ، مجلة التصوف الإسلامى عدد 267، يونيو 2001م .

6- مقال : " دور التصوف فى تأسيس الدولة العثمانية " ، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 268، يوليو 2001م .

7- مقال : "الإمام سليمان حلمى قدوة التصوف البناء فى تركيا " ، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 269 أغسطس 2001م .

8- مقال : "فن الخط فى تركيا وسيلة للتقرب إلى الله، مجلة التصوف الإسلامى" ، عدد 270، سبتمبر 2001م .

9- مقال : " دور الطرق الصوفية فى نشر الإسلام فى آسيا الوسطى " ، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 275، فبراير 2002م .

10- مقال : " مولانا جلال الدين الرومى والطريقة المولوية " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 276، مارس 2002م .

11- مقال : " الطريقة اليسوية ودعوتها فى آسيا الوسطى والقوقاز " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 278، مايو 2002م .
12- مقال : " أعلام التصوف فى تركيا ،الشاعر التركى يونس أمره " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 279، يونيه 2002م .

13- مقال : "دفاع تركيا عن فلسطين بين الماضى والحاضر " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 280، يوليو 2002م .

14- مقال : " نور الإسلام يشرق من جديد على أوزبكستان " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 281، أغسطس 2002م .

15- مقال : " يهود الدونمة فى تركيا ، مجلة التصوف الإسلامى " ، عدد 283، سبتمبر2002م .

16- مقال : " حزب العدالة التركى إسلام متوازن يهتم بالجوهر لا بالشكل " ، جريدة القاهرة ، عدد 145 ، 21 يناير 2003م .

17- مقال : "رسالة إلى كل غيور على الإسلام، مجلة التصوف الإسلامى"، عدد 287، يناير 2003م.

18- مقال : " تركيا الحائرة بين الإغراءات الامريكية والروابط التاريخية مع العرب " ، جريدة القاهرة، عدد 148 ، 11 فبراير 2003م .
19- مقال : " أربكان يعود بقوة الى الساحة السياسية فى تركيا " ، الأهرام المسائى ، 26 فبراير 2003م
20- مقال : " الشيخ أق شمس الدين العالم المتصوف مربى ومعلم السلطان محمد الثانى .. فاتح القسطنطينية " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 288 ، فبراير 2003م .

21- مقال : " نظرة منصفة إلى الإسلام المتوازن فى حزب العدالة التركى " ، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 289 ، مارس 2003م .

22- مقال : " دعوة الشيخ الطرازى كبير علماء تركستان إلى الوحدة الإسلامية " ، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 292 ، يونية 2003م .

23- مقال : "مزاعم اليهود فى التصوف (1)"، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 308، سبتمبر 2004م.

24- مقال : "مزاعم اليهود فى التصوف (2)"، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 314، مارس 2005م.

25- مقال : " محمد فتح الله كولن رمز الفكر الإسلامى المعاصر فى تركيا " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 316 ، مايو 2005م .

26- مقال : " تجديد الفكر الدينى عند الشيخ المجدد التركى محمد فتح الله كولن " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 317 ، يونية 2005م .

27- مقال : " حجاب المرأة فى اليهودية والمسيحية " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 320 ، سبتمبر 2005م .

28- مقال : " السلطان عبدالحميد الثانى الصوفى المفترى عليه " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 324، يناير 2006م .

29- مقال : " الامام المجدد والمفكر الصوفى التركى بديع الزمان سعيد النورسى " ، مجلة التصوف الاسلامى، عدد 367 ، ابريل 2006م .

30 – مقال : " الصلاة فى الشرائع القديمة1 "، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 330، يوليو 2006م.

31- مقال : "الصلاة فى الشرائع القديمة 2 "، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 331، أغسطس 2006م

32- مقال : " الصلاة فى الشرائع القديمة 3 "، مجلة التصوف الإسلامى، عدد 332، سبتمبر 2006م

33- مقال : " صلاة الأنبياء الأوائل " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 333، أكتوبر 2006 .

34- مقال : " صلاة سليمان وداود عليهما السلام " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 335 ، ديسمبر 2006م.

35- مقال : "حجاب المرأة بين الأديان السماوية(1) " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 336 ، يناير 2007م .

36- مقال : " حجاب المرأة بين الأديان السماوية (2) " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 337 ، فبراير 2007م.

37- مقال : " الحجاب فى الديانة اليهودية ، مجلة التصوف الإسلامى "، عدد 338 ، فبراير 2007م.

38- مقال : " حجاب المرأة فى المسيحية " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 342 ، يونية 2007م .

39- مقال : " الحجاب فى الإسلام 1 " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 343 ، يولية 2007 .

40- مقال : "حجاب المرأة فى الإسلام 2"، مجلة التصوف الإسلامى، عدد344، أغسطس 2007م.

41- مقال : " حجاب المرأة بين الأديان السماوية والعلمانية " ، مجلة التصوف الإسلامى ، عدد 346، أكتوبر 2007م

42- مقال : "الأبعاد الروحية للصحوة الإسلامية المعاصرة"، مجلة حراء، العدد الثانى، يناير 2006م.

43- مقال : " المسلم وكيفية تدبر الإسلام " ، مجلة رأس الخيمة ، عدد 345 ، فبراير 2006م .

44- مقال : " وجوب النظر فى الكون وآياته" ، مجلة رأس الخيمة ، عدد 354 ، نوفمبر 2006م .

45- مقال : " ذكرى مولد رسول الإنسانية " ، مجلة الغرفة ، عدد 251 ، إبريل 2006م .

46- حوار : " أسرة مستقرة .. مجتمع آمن "، مجلة العين الساهرة ، العدد السادس ، مارس 2006م.

47- مقال : " وسائل تجديد الفكر الدينى للمسلم المعاصر " ، مجلة العين الساهرة ، العدد السابع ، إبريل 2006م .

48- مقال : " الأمومة فى حياة الرسول بين آمنة وخديجة فى ذكرى المولد النبوى " ، مجلة العين الساهرة ، العدد الثامن ، مايو 2006م .


الجوائز العلمية للدكتورة هدى درويش

الجوائز العلمية :
1. حاصلة على جائزة الجامعة التقديرية كأحسن رسالة دكتوراه لعام 2001 ، 2002
بعنوان : علاقة تركيا باليهود وآثرها على المنطقة العربية لأهميتها الوطنية والقومية .

2. حاصلة علي جائزة الجامعة التشجيعية في الآداب والعلوم والدراسات الانسانية‏.‏ 2007

الأعمال و الأنشطة السابقة للدكتورة هدى درويش


أعمال ا/ د هدى درويش


الأعمال والأنشطة السابقة :

1- عملت مترجمة للغة العبرية فى مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بوحدة الدراسات الإسرائيلية بالأهرام والهيئة العامة للاستعلامات بالقاهرة .

2- انتداب إلى معهد الدراسات الآسيوية بجامعة الزقازيق لتدريس مقررات – الدعوات الدينية فى آسيا - انتشار الإسلام فى آسيا الوسطى - الحضارة التركية .

3- شاركت فى إعداد مؤتمر "العلاقات العربية التركية" ، الذى عقد بمركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس فى مارس 1984م .

4- شاركت فى إعداد مؤتمر العلاقات العربية التركية بإستانبول عام 1985م .


النشاط والإنتاج العلمى

أولا : المؤتمرات :

1- شاركت بالتعقيب على أبحاث الجلسة الخامسة فى المؤتمر السنوى الثامن لمركز الدراسات الآسيوية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة عنوان "نحو منظور جديد للعلاقات العربية الآسيوية" فى المدة من 4-5 فبراير 2003م .

2- شاركت ببحث بعنوان ( موقف الإسلام من أهل الكتاب – الدولة العثمانية نموذجًا ) فى مؤتمر الفلسفة وحوار الحضارات فى الفترة من 26 – 27 مارس 2003م والمنعقد بكلية الاداب – جامعة الزقازيق .

3- شاركت ببحث (دور جامعة المستقبل فى توجيه خطاب دينى موحد) فى المؤتمر القومى السنوى العاشر العربى الثانى بعنوان "جامعة المستقبل فى الوطن العربى " فى المدة من 27 – 28 ديسمبر 2003م والمقام بدار الضيافة – مركز تطوير التعليم الجامعى – جامعة عين شمس .

4- شاركت ببحث بعنوان ( فكرة الحلولية اليهودية ودورها فى تشكيل العقلية اليهودية ) – دراسة فى الفكر القبالى فى مؤتمر " اليهود فى الدراسات الشرقية " بجامعة المنصورة فى 16/3/2004م .

5- شاركت ببحث ( السلوك الاقتصادى فى حياة إبراهيم عليه السلام دراسة بين القرآن والتوراة ) فى مؤتمر " الجوانب الاقتصادية فى حياة الأنبياء عليهم السلام" ، بمركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامى ، جماعة الأزهر ، 10 ابريل 2004 .

6- شاركت ببحث ( أدلة التصوف عند الشيخ بديع الزمان – سعيد النورسى) فى ندوة "الجانب الصوفى فى فكر الإمام سعيد النورسى" فى 15 / 2 / 2006م بكلية أصول الدين – جامعة الأزهر فرع الزقازيق بالاشتراك مع مركز دراسات النور باستانبول .
7
- شاركت ببحث التقاليد الثقافية لمصر والشرق: من التاريخ القديم حتى العولمة". أكاديمية العلوم الروسية- معهد الاستشراق -موسكو- الجامعة المصرية- الروسية -٢٨أكتوبر - ٠٤ نوفمبر ٢٠٠٨


============================



تكريم إبنة الدكتورة هدى درويش ( مي ) في بطولة السباحة


Yalla Photo Host

مي هشام إبنة الدكتورة هدى في صورة تزكارية مع مدير الاولمبياد


Yalla Photo Host


صورة تزكارية اخرى مع المطربة اليونانية




كلمة أولياء الامور أثناء تكريم السيدة سوزان مبارك بطولة العالم فى ايرلندا 2003 تلقيها الدكتورة هدى درويش

السيدة الفاضلة صاحبة القلب الإنسانى الكبير / الأم الحنون السيدة سوزان مبارك راعية أبناء وأطفال مصر وراعية أبنائنا ذوى الاحتياجات الخاصة السادة الحضور الأفاضل :

بإسم جميع الأباء والأمهات وأولياء أمور الأبناء ذوى الاحتياجات الخاصة أوجه اسمى معانىّ الشكر والتقدير وايات الثناء والعرفان بالجميل إلى السيدة الفاضلة العظيمة السيدة سوزان مبارك التى أولت أولادَنا الرعاية والعناية وبتوجيهات سيادتها التى اتاحت لأبنائِنا فرصة الاشتراك فى بطولة العالم للاولمبياد الخاص وبفضل رعاية الله ثم رعاية سيادتها حققوا انتصارات عظيمة كانت فخرا لمصر شاهدها واشاد بها العالم بأسره .

حقيقةً .. وكأم .. أقول بصدق يشهد الله عليه . أننا كنا من قبل نحن أولياء أمور الأبناء ذوى الاحتياجات الخاصة ، نستشعر الحرج أمام الآخرين الذين كانوا ينظرون إلى أبنائِنا بعين المواساة والشفقة . أما اليوم 00

فإنه بفضل جهود هذه السيدة العظيمة السيدة سوزان مبارك تحول شعور المواساة والشفقة الذى كنا نراه فى عيون الآخرين إلى الإعزاز والإكبار لكوننا أولياء أمور هؤلاء الأبطال الذين شرفوا مصر بانتصاراتهم الساحقة ..

إن هذا التكريم ، وهذه الحفاوة بابنائِنا الذى شرفتنا به هذه السيدة العظيمة لتاجُ على رؤسنا جميعا لا يكافئه سوى الله/ بقدر كل بسمة وكل فرحة أدخلتها فى قلوب ابناءنا وقلوبنا جميعا .

واسمحوا لى باسم جميع الآباء والامهات ان ننتهز فرصَة هذا التكريم الغالى على نفوسنا الذى شرفتنا به السيدة العظيمة سوزان مبارك فنتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى القائمين بالعمل فى الاولمبياد الخاص بمصر وعلى رأسهم السيد الدكتور المهندس إسماعيل عثمان/ رئيس مجلس إدارة الاولمبياد الخاص / والسيدة الجليلة السيدة ماجدة موسى المدير التنفيذى للاولمبياد بمصر على المجهودات العظيمة التى قدموها ويقدموها لابنائِنا / وعملهم الدؤوب / للسهر على راحة ابنائنا ورعايتهم لاثبات حقهم فى الحياة .

كما نقدم كل الشكر إلى رئيس البعثة / السيد الاستاذ محمد الالفى / الذى حمل على عاتقه / بجدارة / مسئولية 72 لاعباَ ولاعبة .

و نوجه كل التقدير / للمجهودات المخلصة/ التى بذلها المدربون ذوى الكفاءات العالية / والقدرات الخاصة / الذين تحملوا الكثير من العناء للوصول بابنائِنا إلى هذا المستوى الرائع من الأداء .

إن جميع كلمات الشكر والعرفان بالجميل / لتقف عاجزة أمام كل ما قدمته وتقدمه هذه السيدة العظيمة لابنائِنا ذوى الاحتياجات الخاصة. فلا نجد من الكلمات ما نعبر به عن عميق شكرنا وتقديرنا لسيادتها. فالفرحة التى عاد بها هؤلاء الأبطال / والأوسمة التى زينت صدورَهم / والتى تدل على انتصاراتهم العظيمة أمام العالم / إنما تحققت بفضل الله / وجهود ورعاية سيادتها . نسأل الله أن يوفيها قدرَها / ويؤجرها عنا الأجر العظيم / ونسأل الله أن يرفع اسمَ مِصر فى العالم أجمع / دائما خفاقا عاليا / تحت قيادة رئيسِنا المحبوب/ السيد محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية .

واشكركم جميعا لتفضلكم باتاحة الفرصة لى لأتحدث لسيادتكم نيابة عن أولياء أمور الأبناء ذوى الاحتياجات الخاصة . وفقكم الله ورعاكم وسدد خطاكم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .



حجاب المرأة بين الأديان السماوية والعلمانية


مقالات د هدي درويش

بسم الله الرحمن الرحيم

حجاب المرأة بين الأديان السماوية والعلمانية

قوانين الاحتشام في التلمود والشرائع الأخرى

بقلم ا/د. هدى درويش

انشغل العالم في السنوات الأخيرة بموضوع حجاب المرأة المسلمة. وكان الدافع إلى هذا الانشغال صدور قانون فرنسي يحظر على المسلمات ارتداء الحجاب في المؤسسات العامة، وفى المدارس ويطالب بالالتزام بالقوانين الفرنسية التي تنص على خلع الحجاب في المؤسسات العامة، وفى الصور الخاصة بالأوراق الرسمية، وبعد جدل مثير في فرنا انتقلت قضية الحجاب إلى كل البلاد الأوروبية، وأصبح ينظر إلى حجاب المرأة المسلمة في المدن الأوروبية على انه رمز لتفشى المسلمين الأمر الذي يؤثر على سياسات الدولة العلمانية، كما اتخذ التمسك بالحجاب بعدا اجتماعيا حيث نظر إليه الغرب على انه مظهر من مظاهر التخلف، وانتهاك خصوصية المرأة وحقها في الظهور، ورمز إلى القيود على الحرية الشخصية للمرآة. وأصبح

الحجاب يمثل زيا قمعيا باعتباره زيا موحدا، ومفروضا، وشكلا من أشكال التمييز، وهكذا
نظر الغرب إلى الحجاب على انه خطاب سياسي أو إعلان موقف وتهديد لسيادة قيم
العلمانية الأوروبية. في ظل هذه المعطيات، يأتي الكتاب الذي تقدمه الآن ليقدم

تناولا شاملا لمسألة الحجاب بين الأديان والعلمانية.


قوانين الاحتشام في التلمود وكتب الشرائع الأخرى.

كانت النساء اليهوديات تستخدم غطاء الرأس حتى تظهر أكثر احتراما

وتوقيرا في نظر الآخرين، وهذا الغطاء تستخدم المرأة المسلمة واليهودية والمسيحية
سواء بسواء، وقد ورد هذا الغطاء في النصوص المقدسة الخاصة بالأديان السماوية ليضفى
على المرأة التستر والعفة ويبعدها عن مظاهر الخلاعة والفسق. ومنزلة المراة، حسب

الشريعة اليهودية، اقل من الرجل، وذلك لكونها خلقت من ضلع من أضلاع آدم جاء في سفر
التكوين:" فاخذ واحدة من أضلاعه وملأ مكانها لحما وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها
من آدم امرأة وأحضرها على آدم ". ويقول التلمود :" إن الله لم يخلق المراة من رأس
الرجل لئلا تتكبر وتتفاخر عليه ، ولا من عينه لئلا تشتهى ، ولا من أذنه لئلا تصبح
فضولية ، ولا من فيه لئلا تصبح ثرثارة ، ولا من قلبه لئلا تحقد وتحسد ، ولا من يده

لئلا تصبح طماعة جشعة ، ولا من قدمه لئلا تصبح مجرد جسم هائم على وجهه ، ولكنه
خلقها من ضلع من أضلاعه ، والضلع دائما مغطى ، ولذلك فالتواضع ينبغي إن يكون صفتها
الأولى ، وطبقا لهذا القول فإنهم يؤكدون ضرورة تغطية المرأة لرأسها من أجل التواضع
،والمراة بحسب الناموس اليهودي كانت تعتبر جزءا من ممتلكات زوجها ، له عليها
السلطان الكامل وله الحق في التصرف المنطلق ، وفى السنهردين (2) ، لم يكن للنساء اى
حق فى المشاركة فى العبادة ، ولكنهن كن يعزلن تماما عن الرجال فى رواق خاص يغلق
عليهن أو يوضعن فى اى جزء آخر من المبنى . والصلاة التي يؤديها اليهود يوميا يؤكدون
فيها وضع المراة لديهم حيث يتلون فيها: مبارك أنت يارب لم تجعلني لا وثنا ولا امرأة
ولا جاهلا والمراة تقول: " مبارك أنت يارب لأنك خلقتني بحسب مشيئتك ". وحياة المراة
اليهودية على اختلاف مراحلها طبقا لشريعتهم يتحتم عليها إن تظهر بالورع والتحشم
اللازم لها.وجاء فى الجمارا : " شعر المراة عورة " و" صوت المراة عورة " . ويقول
الرابي "حسدا "، عن ساق المرأة عورة حيث ورد:" لن صوتك عذب ومرآك مشتهى ". وجاء فى
فصول أقوال اليعازر لقد لقد ابتلى الله بتسع لعنات ، لذلك فهى تغطى شعرها حدادا .
كما اوصت شريعة " المشنا " اليهودية على عدم تغطية المرأة لرأسها يبيح الطلاق

ويقول " ويل ديورانت: " كان فى وسع الرجل إن يطلق زوجته إذا عصت أوامر الشريعة اليهودية بان سارت أمام الناس عارية الرأس أو غزلت الخيط فى الطريق العام أو تحدثت إلى مختلف أصنام الناس إذا كانت عالية الصوت، اى إذا كانت تتحدث فى بيتها وسمعها جيرانها. وفى بحث يحمل عنوان: " أحكام غطاء الرأس عند المرأة اليهودية " لربى " آيلان كوهين "،
يتعرض كاتبه للأحكام اليهودية التي وردت فى غطاء رأس المرأة اليهودية والتزام
المراة بالتقوى. حيث تناول الدراسة الفتوى الخاصة بغطاء الرأس والتي وردت فى "
التلمود " و " المدار شيم " و " المشنا " و " الجمار " وكتب الحكام الفقهية الخاصة
باليهود وفصول " براخوت " و " كتوفوت " والنصوص التى وردت فى " الهالاخاه " وحكم

العلماء المتاخرين وأصحاب الفتاوى فى عصرنا الحالي فى إلزام المرأة بالحفاظ على
سلوكياتها عند الخروج فى الملبس والمظهر ومظاهر التقوى الواجبة لها. فتذكر الدراسة
إن فلزام المراة بالحفاظ على مظاهر التقوى – سواء على المستوى السلوكي أو مستوى
الملبس والمظهر – عنيت به نساء بنى إسرائيل منذ الأزل، والالتزام بفريضة غطاء رأس
المراة فى التوراة وردت فى سياق فقرة " المرأة السوطاء " ( المنحرفة )، وقد توسعت
فى تفسيره وشرحه التلمود والمدراشيم. ويذكر كاتب هذه الدراسة إن الهدف منها مساعدة
بنى إسرائيل ونساء بنى إسرائيل خاصة فى تقوية مسالك التقوى لديهم. وتركز الدراسة
حول حكم الشره اليهودي فى تغطية راس المراة فى الفناء وهو ساحة المنزل – سواء كان
يرتاده جمهور أو لا يرتاده. وفى فصول المشنا ورد حكم تغطية الرأس فى الفناء انه لا
يجوز لها كشف رأسها، وذلك فى حالة خروجها من فناء إلى فناء عبر وعبر الدروب، أما
داخل فناء منزلها فيجوز لها أن تخرج خاسرة الرأس. ويكتب " موسى بن ميمون " عن
المرأة التى تكشف شعرها فيقول: فما تلك الأمور التى لو صنعت المراة إحداها لخرجت عن
ديانة موسى، لو أنها خرجت إلى السوق وشعر رأسها مكشوف. وتقول الهالاخاه: وما هي
شريعة اليهودية ؟ هي منهاج " التقوى " الذي اعتادت عليه بنات بنى إسرائيل وما تلك
الأمور التى لو صنعت إحداها لخرجت عن الديانة اليهودية إن تخرج إلى السوق أو إلى
دهليز مكشوف وكان رأسها حاصرا، وليس عليها طرحة، على الرغم أن شعرها مغطى بمنديل،
وفى " الهالاخاه " لو خرجت وشعرها مغطى بمنديل بدون طرحة: فقد انتهكت شريعة
اليهودية. وحسب أقوال " موسى بن ميمون " أنه لا يجوز لامرأة إن تمشى فى فناء منزلها
وهى خاسرة الرأس تماما بل هي ملزمة بوضع منديل – أيا كان – يغطى جزءا من رأسها. أو
تضع قبعة مشتكية. وفى التلمود يجوز خروجها من فناء إلى آخر حاسرة فى حالة إذا كان
الدهليز الذي تسير فيه مغلقا، وليس معتادا ارتياد الجمهور له، وفى فناء منزلها رغما
عن " استهجان الأمر " بمعنى انه حسب الشريعة اليهودية الواردة فى التلمود أن هناك
استهجانا لأن تسير المرأة دون غطاء للرأس، وعلى الرغم من انه لا يمثل مخالفة
للديانة اليهودية، وقد اخذ هذا الراى إجماع أراء الأولين. وقال العلماء اليهود: لا
تسير المرأة فى الدهليز ( المدخل ) الذي يتردد عليه الجمهور كما إن وضعها منديلا
على الرأس يوقع عليها حكم الحاسرة الرأس تماما. والتلمود البابلي يجيز مشيها فى
فناء منزلها الذي تسكنه بمفردها حاسرة برداء رأس خفيف، بينما يحرمون كشفها لشعرها
لو كانت تسكن فى فناء يرتاده اناس أو يسكون أو يسكنون فيه، أما التلمود الاورشليمى
فيحرم على المرأة إن تسير بالقبعة المخرمة. وفى حكم تعريف الفناء انه لا يتعلق
بالمكان بل بالجمهور الذي يتواجد فيه، هذا وقد أجاز العلماء اليهود وكذلك فى
التوسافوت الذي وضعه راشي ( رابي شلومو بن يتسحاق ) قول التلمود البابلى فى ذهاب
المراة بدون غطاء للرأس فى الفناء، ويقصد به الفناء الذي لا يرتاده أحد وقول
اللأورشليمى بتحريم سير المرأة حاسرة في الممر، الذي يرتاده الجمهور. وورد فى
الجمارا الحكم الشرعي الذي يقول " شعر المرأة عورة " الأمر الذي ينجم عن الإلزام
الشرعي بتغطية شعر رأسها وكتاب " الشولحان عاروخ " اعتمد على ما جاء فى التلمود
الاورشليمى بتحريم خروج المراة حاسرة حتى لو كانت فى الفناء. ونصت " البراخوت "،
على ان النظر إلى شعر المرآة يحفز الغرائز والشهوات وتقول " الشولخان عاروخ ": لا
ينبغي على النساء اليهوديات أن يمشين فى السوق وشعرهن مكشوف ". ورد فى الجمارا انه
فى فناء منزلها حيث لا يسكن معها شخص يخر يمكنها الذهاب حاسرة ، وتجيز التوراة هذا
، وحسب رأى الرامبام يحرم على المرأة أن تسير دون غطاء للرأس عموما فإن المقصود به
الساحة التى بها قليل من الناس الغرباء . أما حكم تغطية الرأس فى المنزل ففية خلاف
بين الأولين فيما إذا كان يجوز للمرآة السير بدون غطاء رأس مطلقا أم أنها تحتاج إلى
غطاء رأس جزئي مثل القبعة المخرمة أو ما شابه ذلك، فيذكر العلماء فى هذا الشأن قصة
المرآة المشهورة بالمرآة القمحية وكان لها سبعة أبناء تقلدوا جميعا منصب الكاهن

الأكبر. وقدا سئلت هذه المرأة ما الذي صنعتيه حتى حظيت بهذه الدرجة ؟ فقال: عن
جدران منزلي لم تر جذور شعر رأسي. وأورد مفسروها " الجمارا " أن تلك المرأة كانت "
متشددة " حتى ان جدران منزلها لم تر شعر رأسها، وان هذه الجدران لم ترها فى موقف لا
يدل على التقوى بل حافظت على مظهرها كامرأة تقية. ومن هذه القصة نستدل على تاكيد
ضرورة حفاظ المرأة اليهودية على عفتها حتى داخل جدران منزلها . وفى أقوال " موسى بن
ميمون " التى يذكر فيها موضوع " المرأة المنحرفة الزائغة " يحدد أن المرأة تحتاج
بالضرورة داخل منزلها إلى غطاء على رأسها أيا كان نوعه ، وهذا هو العرف السائد .
وحسب آراء العلماء ، فإنه يجب على المرأة ألا تظهر شعرها فى المنزل ويستشهدون بقصة
المرأة التى خرج من أحشائها سبعة من الكهنة الكبار بسبب تقواها .، وعلى هذا فهم
يقرون بعدم سير المراة فى منزلها حاسرة الرأس ويذكرون انه ليس التزاما بقدر ما هو
يتعلق بالتقوى . وهناك بعض المتشددين الذين يحذرون من سيرها فى المنزل دون غطاء على

الرأس ، ويؤسسون فتواهم على انهم قد اعتادوا هذا الامر بقوة العرف السائد واصبح
بمثابة هالاخاه ، ويشير بعض الربانيم ان ما جاء فى الجمار عن الفناء أو الساحة ، أن
المقصود به المنزل بمعنى تحريم سير المرأة دون غطاء على الرأس فى منزلها ن ويؤكدون
ان هذا التدقيق ليس غجباريا وإنما تحريمه يرجع الى العرف لدى الآباء وبما انهم
تعارفوا عليه فهو يعد " حكم نهائى " !! . ومؤلف الفتاوى يقول : فى منزلها أمام
زوجها حيث لا تكون حائضا مسموح للمرأة أن تتمشى وعلى رأسها منديل لا يغطيها إجمالا
، ولكن من ناحية التقوى ينبغى للمأة أن تغطى شعرها كما هو وارد فى حكاية المرأة ذات
الابناء الكهنة التىحظيت بدرجة عالية من درجات التقوى ، وهذا يعنى ان من تريد
التشدد بتغطية رأسها فى المنزل فهى من باب " زيادة التقوى وليس من اصل التشريع .
ويقول العلماء: ان اللاتى يردن التيسير على انفسهن لسن خارجات عن ديانة المرآة
اليهودية، ولا يمتنع تلامذة العلماء والأتقياء من الزواج بمثل هؤلاء النساء ما دامت
تقية ومتمسكة بالوصايا. وعلى هذا فطبقا لأقوال الحاخامات وعلماء اليهود فالمرآة في
منزلها يجوز لها ان تكون حاسرة الرأس، أما فى حالة وجود غرباء فى منزلها فهي تحتاج
إلى قبعة. ما يجوز كشفه من الشعر فى الشرائع اليهودية: اختلف المفسرون اليهود
للشريعة حول المواضع التى يجب على المرأة تغطيتها وإمكانية السماح لظهور بعض خصلات
من شعر المراة. وطبقا لأقوال الرابي " شي شيت " عن من يتطلع إلى المزاه ويتفرس فيها
حتى ولو تطلع على إصبع واحد من أصابعها الصغيرة فكأنه يتطلع إلى احد الصمام الوثنية
المدنسة ".ويقول الابى " شيشيت " : الشعر من عورات المرأة فقد ورد ": عيناها
كحمامتين من تحت النقاب وشعرها تحت كقطيع ماعز رابض على جبل ". واختلف المفسرون
اليهود حول الاماكن التى يجب تغطيتها من مساحة الشعر ، حيث اجازوا كشف اقل من شبر
عن الرأس ، اما مساحة الشبر فهو محظور الكشف عنه . ورد فى "الجمار ا " ) فى فصل "
براخوت " ، وان مساحة الشبر فى شعر المرأة " عورة " اما مؤلف كتاب " رسائل موشى "
فيقول : غنه على الرغم من إجازة الكشف عن جزء قليل من شعر الرأس فإنه يستحسن القول
بأن كل الرأس من المواضع التى ينبغى تغطيتها لأنه لا توجد إجازة شرعية لكشفها
.
ويرى الرابى " ابارهام بن داوود " طبقا لتشريع موسى بن ميمون : أن الطرحة المخرمة
تخرج بها الداعرات فقط ، أما الطرحة التى تضم معظم الشعر فهى رداء السيدات الفاضلات
الصالحات ، وفى الوقت نفسه اجاز للمرأة ان تظهر قليلا من شعرها ( أقل من شبر ) .

واما نصوص " الزوهار " فتتجه نحو التشدد حيث ورد فيها تحريم مشدد على انه لا يجوز
رؤية اى شىء من المراة ، وانه لا يجدر ان تتصرف المراة بعدم إظهار شىء منها على
الاطلاق . وفقا لتفسير مؤلف " الشولحان عاروخ " فإن النساء اللاتى اعتدن إظهار جزء
من شعرهن ليس فيه عورة . وطبقا لشريعة " الهالاخاه " فإن شعر المرأة الذى هو خارج
الضفيرة لا يغطى ولا يسبب إزعاجا ". ويقول الرابى " حاتام سوفير " : عن الامهات
تخرج فى بلداننا حاسرات الرؤوس ، أما امهاتنا فكن يتحرزن ، حسبما ورد فى " الزوهار "
من خلال نصوصه التى تقول : " حتى لو انها خرجت او لم تخرج ، فإن جدران منزلها لا
تكاد ترى شعر راسها ولا ضفيرها " فكانت امهاتنا لا يخرجن حاسرات الرؤوس ، وكن
يتمسكن بما ورد فى أقوال " الزوهار " ، وهذا يعنى ان هناك خلافا بين ما ورد فى "
الزوهار " وبين ما جاء فى " الجمارا " حيث ورد فى " الجمارا " إجازة خروج أقل من
مساحة شبر من رأس المرأة وهذه المساحة لا تمثل عورة . وينتج من أقوال " حاتام سوفير
، انه يستند فى تقرير حكمة الشرعي على أقوال " الزوهار " حيث اعتبر منهج " الزوهار "حكما وفريضة شرعية .

كذلك ورد فى الجمارا: تخرج المراة ب " قيد " وضفيرة تمنع الشعر من التطاير أو التهدل، وكانت المراة فى زمن الجمارا معتادة على ربط شعرها حتى لا يتطاير اى منها، وتحريم الجمارا إظهارها بمعنى ان الشعر الخارج عن الربطة يصدق عليه الحكم الشرعي " شعر المراة عورة "ويحظر عليها الخروج به إلى السوق، وطبقا لأقوال المفسرين فإنه يجوز للمرآة كشف شعرها ووجهها وساقيها لزوجها فقط وداخل منزلها، أما بالنسبة للرجل الاجنبى عنها فإظهار كل هذا غير جائز ومحرم، وهناك بعض الآراء التي ربطت إجازة بعض الخصلات طبقا للعرف السائد فى المكان الذي تعيش فيه المرأة واعتادت فيه إظهار بعض الشعر، إلا ان جميع المفسرين رفضوا تلك الإجازة والزموا المرآة بالتقوى والتشدد، مؤكدين أنه لا يجب تغيير الالتزام طبقا لقواعد الموضة أو المعتاد في المكان فالمعروف والمكان المفترض فيه الإضافة إلى اصل الدين، وليس الانتقاص من الشريعة، حيث وجهوا المراة إلى اتخاذ السلوك الملتزم وألا تنتهك الأصول الشرعية للأحكام. ويذكر الحاخام " مناجم برايز " في كتابه ( المرأة اليهودية فى الأدب الحاخام ) ان القانون الحاخام اليهودي يمنع فلقاء الأدعية أو الصلوات في وجود امرأة متزوجة حاسرة الرأس وملعونة الرجل الذي يترك شعر زوجته كشوفا وان المزاه التي تعرض شعرها لزينة ذاتية لها فهي تجلب الفقر.

التأثيرات الشرقية في حجاب المرآة اليهودية :
كانت عادة تغطية الرأس للمراة منتشرة فى بابل وتعبر عن الاحترام
وخاصة فى حال وقوفها أمام عظيم او شيخ أو حاخام ، واصبح سلوكا قائما انتشر فى
المعبد وقت الصلاة ، وانتقل هذا السلوك من بابل الى الطوائف اليهودية من السفارديم
والاشكنازيم ، كما شرع كتاب " الشولحان عاروخ " ( المائدة المنضودة ) بوجوب تغطية
المرأة شعرها فى كل الاوقات باعتباره سلوكا ينم عن الورع والتدين . وكان نساء
اليهود الشرقيين اللاتي يقمن في البلاد العربية فى الجيتوات متأثرات إلى حد كبير
بتقاليد تلك البلاد فى أمور الزواج والطلاق حيث اخذوا عن العرب كثيرا من العادات ، مثل تلوين أيدي وأرجل العروسين بالحنة وغيرها ، كما ارتدوا ملابسهن طبقا للعرف السائد فى هذه البلاد . وكان حكام تلك المناطق يفرضون عليهن ارتداء زى خاص بهم ، ليميزهن عن السكان الأصليين ، ففي عهد الخليفة العباسي المتوكل ( 847-861 م ) أجبر النساء اليهوديات على ارتداء شال اصفر اللون عند خروجهن . وفى اليمن كانت الفتيات اليهوديات يلبسن ملابس بألوان متعددة وعلى رؤوسهن طواق قمعية الشكل مشغولة ، وكانت المرأة اليهودية ترتدي جلبابا لونه رمادي غامق أو اسود للتمييز بينهم وبين العرب المسلمين .


أرجو من الله أن أكون قد وفقت في أختيار ما عرضته عليكم وأتمني منكم الرد علي المقال وأبداء الرآي للمناقشة .